حفل قرآني حاشد في الغبيري: تكريم الفائزين بمسابقتي حفظ القرآن وجمال التلاوة للناشئة
 
برعاية وحضور المعاون الثقافي ، سماحة السيد علي فحص، اختتمت جمعية القرآن الكريم للتوجيه والإرشاد بالتعاون مع بلدية الغبيري، الحفل السنوي الختامي لتكريم الفائزين في المسابقة الوطنية الثامنة والعشرين لحفظ القرآن الكريم وتلاوته، ومسابقة جمال التلاوة السابعة للناشئة، وذلك في المركز الصحي الاجتماعي للبلدية، وبحضور حشد من العلماء، والفعاليات، والمتسابقين، والأهالي.
افتتحت الكلمات بحديث للمدير العام لجمعية القرآن الكريم، سماحة الشيخ طلال المسمار، الذي شدد في كلمته على أهمية الانتقال من تلاوة القرآن وحفظه إلى التدبر والعمل بتعاليمه لتحقيق السعادة والهداية وبناء مجتمع مستقيم. وتوجّه بالشكر والتقدير إلى بلدية الغبيري ممثلة برئيسها، مثمناً هذا التعاون والجهود المباركة في رحاب القرآن. كما أشاد بجهود المكرمين من الناشئة والحفظة، مستذكراً بوفاء تضحيات شـ هداء وجـ رحى الجمعية الذين ارتقوا في مسيرة الهدى والنور.
تلاها موقف لرئيس بلدية الغبيري، الأستاذ أحمد الخنسا، الذي أكد من خلاله أن رعاية البلدية السنوية لهذه المناسبة المباركة تنطلق من مسؤولية تربوية وإيمانية تتقدم على رعاية مجرد احتفال. وأشار الخنسا إلى أن البلدية تؤمن بعمق بأن دورها لا يقتصر على بناء الطرقات وتأمين الإنارة والنظافة وتنفيذ المشاريع الإنمائية فحسب، بل إن أعظم وأسمى ما يمكن للبلدية أن تساهم في بنائه هو الإنسان؛ بعقله، وإيمانه، وأخلاقه، ووعيه.
ثم ألقى راعي الحفل، سماحة السيد علي فحص، كلمةً توجيهية أكد فيها على أهمية بناء الجيل الصاعد والمجتمع وفق قيم وأخلاق القرآن الكريم، مشدداً على ضرورة تحصين الهوية والثقافة الإيمانية في مواجهة التحديات المعاصرة التي تستهدف هويتنا وقيمنا. وتوجه السيد فحص بالتحية والتقدير إلى بلدية الغبيري؛ رئيساً وأعضاءً وموظفين، مشيداً برعايتها الكريمة واحتضانها الدائم للقاءات والأنشطة الثقافية والأدبية والقرآنية على مدار العام، ومثمناً دورها البارز والريادي في المساهمة الفعالة ببناء الإنسان.
وفي الختام، جرى تكريم راعي الحفل ورئيس البلدية والفائزين في المسابقات، حيث تم توزيع جوائز مالية ودروع تقديرية وتكريمية وسط أجواء من البهجة والتقدير.
 
#بلدية_الغبيري